في غزة، حيث يُحاصَر الإنسان قبل الحلم، يقف الطلبة في الصفوف الأولى للأمل.
شبابٌ اختاروا استكمال الدراسة، بينما تُهدَّد أحلامهم كل يوم بالقصف، والحصار، وشحّ الإمكانيات.
هؤلاء الطلبة لم يطلبوا رفاهية، بل حقّهم في إكمال تعليمهم، ليكونوا كفاءات ترفع الحصار عن غزة، ويحمون ما تبقّى من الحياة فيها.
بتبرعكم، نزرع أملاً في أرضٍ تتشبث بالحياة،
ونصنع فرقًا حقيقيًا بين حلمٍ يُدفن… وحياةٍ تُنقذ.
ساهم معنا في دعم طلاب الطب في جامعات فلسطين – غزة،
فالعلم هناك مقاومة… والإنسان يستحق الحياة.
-
11 المتبرعين